7‏/8‏/2014

عذاباتٌ لم أعشها

هناك عذابات لم أعشها، عذاب أم لا تعرف مصير ابنها بعد ان هلعت بها قداماها دون اذن الى خارج الحي المنكوب، عذاب الابن ينزف تحت الركام لأيام ويموت من شدة النسيان، عذابات الذاكرة المضرجة بالشهداء المضويّة بالأسماء التي انطفأت، وبخيانات السماء. عذاب السموات أسفاً على أبناء حاقدين وآخرين تعقبوها لكنها أفقدتهم الأثر تحت طائلٍ من الركام. لقد كان عذاب فقدك أشد ما أصابني زعزع بناي التحتية وأقعى روحي في سموها لكن كما ترى فإن هنالك عذابات أخرى أشد.. لم أعشها.


هناك تعليق واحد: