29‏/4‏/2014

هواءٌ خفيف

أرفعُ اسمكَ نخباً. وأنفجر ضحكاً
فهو.. كلُّ ما تبقى منك. 
اسمٌ في قائمة
الجوال.

الآن 
في وقتي الخاص مع نفسي 
لن أفكّر أكثر بعدُ
بالهروب منها

خلاص 

أسقطتكَ الأغاني عن معانيها- اسماً بارداً
رمادكَ الهشُّ طيرته ريح الموسيقى

القلب المجروح طبّبتْهُ روحُهَا

هواءٌ خفيف  فراشةٌ تحطُّ
خيط شمسٍ بطيء..

...

...


طيب. 
خرجتَ منّي. لكن....
لماذا أطفأت روحي عليّ؟

...
...

ثمّة الآن
ما يذكي في روحي أسراجها
ما ينفخ في جسدي ألوانهُ
ما يرمم بي للشعر.. 

بيته المكسور

دونَكْ.

هناك تعليق واحد: