26‏/8‏/2013

ما ضاع في الصدى

ها أنا أذرف الآن كل الدموع التي خبأتها عنك ليلة أمس حينما دست على قلبي وجئتك أخبر بكل ما لا أرغب قوله.

 إنها الساعة التي تفكّ بها نفسي آخر مقاليدها بعد أن ظلّت حبيستي كل هذه السنين وها أنا أراها تبتعد مجدّداً وتتركني وحيداً مع خوفي وشعوري العارم بالبخس في طريقها إليك خانعةً لحنانك وحبّك.

من أين جاء كل هذا البريق في عينيك أمس في ذلك الليل الشديد الدّكنة؟

غلبتني عيناك أفكّر الآن أن كلّ ما لك فيّ هي مشاعري وأن كلّ ما لي فيك هو السّؤال هل تكفي ضحكتك العميقة التي شقّت جدران قلبي فيما أخبرك مجدداً أني أتراجع عن كل الذي قلته وفي قلبي ألمٌ أن سمااح واعف عن أفكاري الشريرة.

لم أكن لأستطيع أن أقف عند حافّة عينيك دون أن أسقط بهما.

سأغمضني عنك الآن وأصرخ وداعاً في الصّدى 

فالتقطها.

هناك تعليق واحد: