29‏/11‏/2011

بشرية بأسلاك




عطا جابر
يمسّد له  الأحلام  بواكير أمل، يشرب الموسـيقى  بـتأنّ
قهوة حسناء في الخمسين، يصنع له روحاً من بخور وتعاويذ،
يؤثث له خيالاتٍ وأحاسيسَ في بيتٍ شعري مهجور...
ليتأكد،
أن شيئاً ما في داخـلـه لا زال  يـخـتـلف.....................

يحزن ليجد فرقاً بين هورموناته  وسلكٍ  في مكنسة كهـربـائية،
فرقاً....
بين جلده وأيقونة،
...
لـيسـجــل  اسـتــثـنـاءً  لــذاكـرتـه  عــن  شـريحةٍ   إلـكترونـيـة:
يحاول أن ينسى أنه مجرّد
ماكنةٍ صنعت في
صين الله.







هناك تعليقان (2):