16‏/11‏/2011

قلبك


أماني عياد - يافا
اضغط للتكبير
ما تضمره شبابيك روما المعتمة من ظلال قد لا يضاهي إثارةً ما تحجبه نوافذ قلبٍ ما..
النواميس المحشوة سراً في جيوب جدران الملكوت قد لا تضاهي إثارةَ
أسرارٍ أخرى في تشققات حمرة معتمة لضحكةٍ ما..
لشخصٍ ما  قد لا تضاهي فحوى الملفات السرية
لأعظم إمارات العالم
أهمية ملفات مهملة
في درجٍ معتمٍ
من قلبك...!

ذلك الذي لم يعد يهمه لون الإشارة الضوئية الأولى صباحاً
الذي يقطف الوردة ولا يفكر من سيرقص في الريح،
الذي لا يشهق قلبه للموسيقى ولا يبكي كغيمة
أمام سماءٍ من مجاز:

الحي الذي لا تجوز عليه سوى الرحمة.

وأصدق إن قلت أن ثمة في هذا الكون
قلوباً لا تستحق خفة أثيره ولا لألاء فكرته ولا ودفء عتمته
وأن ثمة من قلوبٍ أخرى أشد عتمةً لا يستحق هذا الكون
خفّة أثيرها أو لألاء فكرتها
أو دفء عتمتها
.................
قلبك.

هناك تعليق واحد: