![]() |
| رزان . النجار/ غزة ١٩٩٧-٢٠١٨ |
عندما وصل الرصاص إلى رزان، لم تهرب،
لم تستعد، لم ترتّب وشاحها، لم تتجمّل للصورة أو للموت.
خافت قليلًا- رعشة الجميل الواثق.
وصل الرصاص إلى صدر رزان. كانت مشغولةً منهكةً
في فكرة الوصول إلى احتمال شهيد-
تؤجل موته قليلًا أو تمسك في يده وتساعده على العبور إلى موته.
لا أحد يريد أن يموت وحيدًا.
في فكرة الوصول إلى احتمال شهيد-
تؤجل موته قليلًا أو تمسك في يده وتساعده على العبور إلى موته.
لا أحد يريد أن يموت وحيدًا.
لكنها ورغم أنها مشغولةٌ
استقبلت الرصاص برحابة صدر شهيد.
رزان.
يأتي خبر مقتلك،
أتكور ككرة صوف بيضاء أمام التلفاز الذي
تغيب عنه صورتك تمامًا.
أتدحرج في الغرفة
ماذا فكر القناص حينما
صوب بندقيته نحوك؟
تتناثرُ خيوطي.
قتلوك لأنهم يستهدفون الفكرة والعزيمة. كيف تحاولين الوصول إلى جريح؟
تشتبك خيوطي
لم أعد كرة صوف
لم أعد بيضاء
ماذا أفعل بخيوط قميصك الدامي المتناثرة في أرجاء الغرفة؟
أشتبك مع نفسي.

3A12F2E0A1
ردحذفsteroid sipariş
Görüntülü Sex Sohbet
steroid fiyatları
CA3BE1E738
ردحذفGörüntülü Show
Ücretli Show
Görüntülü Seks
1E8E709942
ردحذفBeğeni Satın Al
Ucuz Takipçi
Takipçi Satın Al