23‏/5‏/2017

القصيدة

محمود أبو عريشة
إلى جدّتي يسرى أبو عريشة (١٩٣٧- ٢٠١٦)


انحدرت القصيدة عبر كُميها حتى توقفت عند أطراف راحتيها
ودون أن تلتفت إلى الوراء
حلّقت
تركت أعشاشها بلا قصص
وجدائلها دون أجنحة


*

القصيدة لا تحب دخول الأحزان وبيوت العزاء. القصيدة تحب التنزّه عند الأنهر وجمع الصدف عن الشواطىء، قطف التوت في الوعر والعدو في السهول الوارفة.
*

القصيدة
لا تعرف الموت
ولا تنتظره
أو  تستعد للقائه
وإذا حضر فإنها لا تراه
أو تلتفت إليه
لا تغمض عينيها أو تفتحها
بل تنتهي بُغتةً
كما تجيد
القصيدة

هناك 3 تعليقات: